 | استراتيجيات الفوز في الطاولة بقلم إيه دانيلي |
| إن لعبة الطاولة هي لعبة يتنافس فيها فردان على لوحة تتكون من أربعة أرباع أو ألواح، اثنان منهما داخليان واثنان خارجيان. وكل لوحة تتكون من ستة "مثلثات" بيضاء وسوداء بالتبادل. وكل لاعب لديه خمسة عشر قشاط، إما أبيض أو أسود، بالإضافة إلى نردين.
فهل تعتمد تلك اللعبة التي أسرت الملايين من المتحمسين على الحظ فقط؟ بصعوبة، لا...
فعلى الرغم من أن الحظ يلعب دورًا كبيرًا، إلا أن اللاعبان يكون لديهما خيارات مناورة متعددة لإعاقة المنافس في العديد من المواقف. فالفوز يحتاج إلى التخطيط الكافي، بالإضافة إلى الحظ.
وتصف القائمة التالية مجموعة من الاستراتيجيات التي تستخدم في الطاولة:
بناء اللوحة الخاصة بك - للتركيز على احتلال المزيد من الأماكن في اللوحة الخاصة بك. وهذه الاستراتيجية لها ميزتان. فمن خلال احتلال العديد من الأماكن في لوحتك، فأنت تعقد الأمر على المناسب وتصعب عليه فرص الهروب. والميزة الثانية أنك عندما تصيب القواشيط الحدودية المفردة للمنافس، فإنه سيواجه صعوبة في إعادتها، وبالتالي، تعيقه من الاستمرار في اللعبة وتمنح نفسك السيطرة الكاملة على اللوحة.
التركيبات - الجمع بين التكوين والهروب، أو بطريقة أخرى، بناء لوحتك، مع التأكد من وجود قشاطين في اللوحة الخاصة بالمنافس.
اللعب الجريء - المخاطرة من خلال كشف القواشيط الحدودية المكشوفة، حتى يتسنى لك تكوين مواضع تستفيد منها أو لإغراء المنافس وإصابته. والمجازفة، والتي تعتبر الأمر المعاكس للعب الآمن، قد تؤدي إلى الفوز، لكن قد تؤدي أيضًا إلى خسارة اللعبة. الجرأة الآمنة - من خلال تأمين القواشيط الحدودية المفردة من خلال كشف غيرها لإغراء المنافس.
الهروب - للتركيز على الهروب من اللوحة الخاصة بالمنافس. يتم وضع اثنين من قواشيطك في اللوحة الخاصة بالمنافس. ويكون لمصلحتك الهروب بهما في أسرع وقت ممكن، خصوصًا إذا كان المنافس يبني في لوحته. والرميتان اللتان تساعداك على تنفيذ ذلك هما 6-5 و6-6. أما كل الخيارات الأخرى فتترك لك قشاطان حدوديان مفردان.
اللعبة الخلفية - تكوين العديد من المراسي في اللوحة الخاصة بالمنافس، وبالتالي منعه من إدخال قواشيطه وإجباره على كشف قواشيطه حتى يتسنى لك إصابتها.
اللعب الآمن - التركيز على عدم ترك القواشيط المفردة الحدودية قدر الإمكان. وتقترح هذه الاستراتيجية محاولة احتلال أكبر عدد ممكن من الأماكن في اللوحة ومنع المنافس من إصابة قواشيطك. وهذه الميزة لا تؤثي ثمارًا في الكثير من الأحيان، حيث إنها لا تخلق الفرص للفوز باللعبة، وفي الوقت الذي يستحوذ فيه المنافس على الميزة وراء مثل هذه الفرص. ويجب أن نضع في اعتبارنا أن المباريات الطويلة المرهقة لها مخاطرها، وكما أن الحظ يلعب دورًا هامًا، فإن رمية مزدوجة عالية قد تسمح للمنافس بتجاوزك.
واختصارًا، لاختيار أفضل وسيلة مناسبة في الطاولة، يجب أن تحلل تحركات المنافس للتعرف على استراتيجيته، ثم تقوم بتطبيق الاستراتيجية المضادة.
ولا تنس النرد! يجب أن تأمل أن يساعدك!
|
|
|
|